ورجل سمع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم يقول قولا فوهم فيه « 2 » فلو علم أنّه وهم [ فيه ] ما حدّث ولا عمل به .
ورجل لم يكذب ولم يهم وشهد ولم يغب « 3 » .
كتاب الامتاع والمؤانسة أبي حيان التوحيد - الامتاع والمؤانسة - ج 3 ، ص 197 - لأبي حيان التوحيد - ج 3 ، ص 197 ، وللكلام صور تفصيليّة ومصادر .
وذكره أيضا السيد الرضي رفع اللَّه مقامه في المختار ( 205 ) من نهج البلاغة .
ورواه أيضا الطبري الإمامي في المسترشد الطبري الإمامي - المسترشد - ص ( 130 ) ص ( 130 ) .
هامش
( 2 ) يقال : « وهم في الشيء - من باب وعد - وهما » : ذهب إليه وهمه وهو يريد غيره .
و « وهم الشيء وهما » : تمثله وتصوره وتخيله . و « وهم في الشيء » - من باب وجل - :
غلط فيه وسهاه .
( 3 ) قال التوحيدي : قال ( ابن رباط ) وإنما دلّ بهذا على نفسه ، ولهذا قال عليه السّلام :
« كنت إذا سألت أجبت ، وإذا سكت ابتدئت » .
أقول : ولذيل الحديث هذا طرق كثيرة ومصادر جمّة فقد رواه أحمد بن حنبل في الحديث : ( 222 ) من كتاب الفضائل أحمد بن حنبل - الفضائل - الحديث : ( 222 ) ط قم ط قم . ورواه أيضا البلاذري الحديث ( 26 ) من ترجمته عليه السّلام من أنساب الأشراف البلاذري - أنساب الأشراف - الحديث ( 26 ) من ترجمته عليه السّلام ج 2 ، ص 98 ط 1 : ج 2 ، ص 98 ط 1 ، ورواه أيضا ابن عساكر في تبيين كذب المفتري ص 80 وفي الحديث : ( 978 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ابن عساكر - تاريخ دمشق - تبيين كذب المفتري ص 80 وفي الحديث : ( 978 ) من ترجمة أمير المؤمنين : ج 2 ، ص 454 ط 1 ، وفي ط 2 ص 452 تا 456 : ج 2 ، ص 454 ط 1 ، وفي ط 2 ص 452 - 456 .
وقد ذكرناه في تعليقه عن مصادر جمة . ويأتي أيضا عن مصادر في المختار : ( 115 ) وما بعده من هذا الكتاب ص 394 ، ط 1 .