وزائلوا الباطل وأهله حيث ما كان .
أواسط الباب الثاني من كتاب الغيبة - للشيخ الأجل النعماني رحمه اللَّه - ص 18 ، وقد بتر الخطبة - ولم يذكر تمامها - وذكر منها ما يناسب مدّعاه في الباب المذكور .
ورواه أيضا الطبري بزيادات كثيرة في المسترشد ، ص 76 ، وفي ط طهران ، ص 404 ، ح 137 .
والمستفاد منه أنه من خطبة خطبها عليه السّلام في أوائل ما ولي الأمر بعد قتل عثمان .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 29
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٢٩