فلمّا حصر عثمان الحصر الأوّل ، خرج عمرو من المدينة حتّى انتهى إلى أرض له بفلسطين يقال لها السّبع « 9 » فنزل « 10 » في قصر يقال له : العجلان فلما أتاه
هامش
( 9 ) قال الياقوت في حرف العين من معجم البلدان : ج 3 ص 185 : السبع [ كفلس وقيل :
كفرس ] : ناحية من فلسطين بين بيت المقدس والكرك ، فيه سبع آبار ، سمّي الموضع بذلك ، وكان ملكا لعمرو بن العاص أقام به لمّا اعتزل الناس .
( 10 ) هذا هو الظاهر من السياق الموافق لما في تاريخ الطبري ، وفي تاريخ دمشق : « فتولّى في قصر . . . » .