381 ومن كلام له عليه السّلام لمّا دعا الناس إلى بيعته فجاءه أشقى البريّة عبد الرحمان بن ملجم ليبايعه فردّه عليه السّلام
قال ابن سعد : أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم ، أخبرنا فطر بن خليفة ، قال : حدّثني أبو الطفيل قال :
دعا عليّ الناس إلى البيعة ، فجاءه عبد الرحمان بن ملجم المرادي فردّه مرّتين ثمّ أتاه فقال :
ما يحبس أشقاها لتخضبنّ - أو لتصبغنّ - « 1 » هذه من هذه ؟ ! يعني لحيته من رأسه ، ثمّ تمثّل بهذين البيتين :
أشدد حيازيمك للموت * فإنّ الموت آتيك
ولا تجزع من القتل * إذا حلّ بواديك « 2 »
قال محمّد بن سعد : وزادني غير أبي نعيم في هذا الحديث بهذا الإسناد ، عن عليّ بن أبي طالب [ انّه قال ] :
هامش
( 1 ) ورواه أيضا البلاذري في الحديث : ( 545 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 1 ، ص 435 ، وفي ط 1 : ج 2 ص 500 نقلا عن ابن سعد .
( 2 ) والأبيات رواها أبو الفرج عنه عليه السّلام في أخبار عمرو بن معد يكرب من الأغاني : ج 14 ، ص 33 ط ساسي .