تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 604

مساهمون:

ص٦٠٤

374 ومن كلام له عليه السّلام في الإخبار عن استيلاء الحجّاج على العراق ، وشمول الذلّ والهوان في أيّام إمارته لجميع بطون العرب

قال أبو الفرج : حدّثني محمّد بن الحسين الأشناني ، قال : حدّثنا إسماعيل ابن موسى ابن بنت السّديّ ، قال : حدّثنا عليّ بن مسهر ، عن الأجلح ، عن موسى بن أبي النعمان قال : جاء الأشعث إلى عليّ يستأذن عليه ، فردّه قنبر ، فأدمى الأشعث أنفه ، فخرج عليّ [ عليه السّلام ] وهو يقول : ما لي ولك يا أشعث ؟ أما واللّه لو بعبد ثقيف تمرّست لاقشعرّت شعيراتك « 1 » ! قيل : يا أمير المؤمنين : ومن غلام ثقيف ؟ قال : غلام يليهم لا يبقى أهل بيت من العرب إلّا أدخلهم ذلّا . قيل : يا أمير المؤمنين كم يلي ؟ وكم يمكث ؟ قال [ عليه السّلام ] : عشرين إن بلغها ! ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب مقاتل الطّالبيّين ص 22 .
هامش
( 1 ) يقال : « تمرّس بالشيء » : احتكّ به . وتمرّس بالرجل : تعرّض له بشرّ .