پرش به محتوای اصلی

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحه 569

پدیدآورندگان:

ص۵۶۹

359 - ومن كلام له عليه السّلام في عناية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بتعليمه ، وتفرّده بالعلم بتنزيل القرآن وتأويله

قال سليم بن قيس : جلست إلى عليّ [ عليه السّلام ] بالكوفة في المسجد والناس حوله فقال : سلوني قبل أن تفقدوني ، سلوني عن كتاب اللّه ، فو اللّه ما نزلت آية من كتاب اللّه إلّا وقد أقرأنيها رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] وعلّمني تأويلها . فقال ابن الكوّاء : فما كان ينزل عليه وأنت غائب ؟ فقال [ عليه السّلام ] : بلى [ كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] يحفظ عليّ ما غبت عنه ، فإذا قدمت عليه قال لي : يا عليّ أنزل اللّه بعدك كذا وكذا فيقرأنيه ، و [ إنّ ] تأويله كذا وكذا فيعلّمنيه . كتاب سليم بن قيس ص 189 ، ط النجف ، وما وضعناه بين المعقوفات الأول منه كان هكذا « ع » والثاني هكذا : « ص » والبقية زدناها توضيحا .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحه 569 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي