347 ومن كلام له عليه السّلام في معنى ما تقدم عن طريق آخر
قال ابن أبي حاتم : أنبأنا عبد الرحمان ، أنبأنا أحمد بن سلمة النيسابوري أنبأنا إسحاق - يعني ابن راهويه - قال : أنبأنا عبد الرزاق ، أنبأنا معمر ، عن وهب ابن عبد اللّه :
عن أبي الطفيل قال : شهدت عليّا - رضي اللّه عنه - يخطب وهو يقول :
سلوني فو اللّه لا تسألوني عن شيء يكون إلى يوم القيامة إلّا حدّثتكم [ به ] ! وسلوني عن كتاب اللّه عزّ وجلّ فو اللّه ما من آية إلّا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار في سهل أم في جبل .
رواه في ترجمة أمير المؤمنين من كتاب الجرح والتعديل : ج 6 ص 192 .
ورواه أيضا العاصمي في أواسط الفصل الخامس في عنوان : « وأمّا علم التأويل والتفسير والتنزيل » من كتاب زين الفتى ص 264 قال :
أخبرني جدّي أحمد بن المهاجر رحمه اللّه قال : أخبرنا أبو عليّ الهروي قال أخبرنا ابن عروة ، قال : حدّثنا أبو بكر قال : حدّثنا عبد الرزّاق قال : حدّثنا معمر عن وهب بن عبد اللّه عن أبي الطفيل . . .
وساق الكلام إلى قوله : « أم في جبل » ثمّ قال :
فقام إليه ابن الكواء فقال : ما « الذاريات ذروا » ؟ قال : الرياح [ قال : ] « فالحاملات وقرا » ؟ قال : الحساب ، قال : « فالجاريات يسرا » ؟ قال : السفن
.