تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩

342 ومن كلام له عليه السّلام في بيان شمول علمه بما أراد اللّه تعالى من آيات الذكر الحكيم وأنها فيما أنزلت وأين نزلت

قال ابن عساكر : أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنبأنا أبو الغنائم بن أبي عثمان ، أنبأنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن رزقويه إملاء ، أنبأنا محمّد بن عبد اللّه بن إبراهيم البزّاز ، أنبأنا محمّد بن غالب بن حرب الضبي أنبأنا أبو سلمة ، أنبأنا ربعي ابن عبد اللّه بن الجارود بن أبي سبرة ، حدّثني سيف بن وهب ، قال : دخلت على رجل بمكّة يكنّى أبا الطفيل ، فقال « 1 » : أقبل [ أمير المؤمنين ] عليّ بن أبي طالب [ عليه السّلام ] ذات يوم حتّى صعد المنبر ، فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : يا أيّها النّاس سلوني قبل أن تفقدوني فو اللّه ما بين لوحي المصحف
هامش
( 1 ) وذكر السيد أحمد زيني دحلان في الفتوحات الإسلامية : ج 2 ص 337 ما لفظه : كان عليّ رضي اللّه عنه أعطاه اللّه علما كثيرا وكشفا غزيرا ، قال أبو الطفيل : شهدت عليّا يخطب وهو يقول : سلوني من كتاب اللّه فو اللّه ما من آية إلّا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار أم في سهل أم في جبل ، ولو شئت أو قرت سبعين بعيرا من تفسير فاتحة الكتاب ! . كذا نقله عنه العلّامة الأميني رفع اللّه مقامه في الغدير : ج 2 ص 44 . ورواه أيضا في الهامش عن الإصابة : ج 2 ص 509 ، وقريب منه أو ما في معناه رواه أيضا عن مصادر في ج 6 منه ، ص 193 ، ط 2 .