ثمّ سكت عليه السّلام عنهم رجاء أن يجيبوه ، أو يتكلّم متكلّم منهم بخير ، فلمّا رأى صمتهم على ما في أنفسهم خرج يمشي راجلا حتّى أتى النّخيلة [ والنّاس يمشون خلفه حتّى أحاط به قوم من أشرافهم ] فقالوا له : ارجع يا أمير
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 459
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٤٥٩