سهل المتوفّى بعد سنة 395 . في كتاب الأوائل 1 / 2 أبو هلال العسكري الحسن بن عبد اللّه بن سهل - الأوائل - كما نقل عنه في إحقاق الحق 2 - إحقاق الحق - نقلا عن هدية الأحباب 1 / 1 - هدية الأحباب - .
وكثير من جملها ذكره الأدباء واللغويون ، فذكر قطعا منها في مادة : جذّ وحذّ وحضن ونفج ونفخ وشقشق من القاموس الفيروزآبادي - القاموس - مادة : جذّ وحذّ وحضن ونفج ونفخ وشقشق ولسان العرب - لسان العرب - مادة : جذّ وحذّ وحضن ونفج ونفخ وشقشق وتاج العروس - تاج العروس - مادة : جذّ وحذّ وحضن ونفج ونفخ وشقشق ، ومجمع الأمثال - مجمع الأمثال - ص 169 : ص 169 .
وقطع كثيرة منها ذكرها ابن الأثير في النهاية ابن الأثير - النهاية - مادة : جذّ . وحذّ . وحضن . ونفج ونفخ . ونثل . وخضم . وشقشق . وعفط . وحلأ . وسفف وشنق . ، فانظر منه المواد التالية :
جذّ . وحذّ . وحضن . ونفج ونفخ . ونثل . وخضم . وشقشق . وعفط . وحلأ .
وسفف وشنق .
وقال الفيروزآبادي في مادة : « شقق » من كتاب القاموس : والخطبة الشقشقية العلوية لقوله لابن عبّاس - لمّا قال له : لو اطّردت مقالتك من حيث أفضيت - : يا ابن عبّاس هيهات تلك شقشقة هدرت ثمّ قرّت ! وقال ابن أبي الأصبع المصري في باب الاستعانة من الجزء الثالث من كتاب تحرير التحبير أبو الأصبع المصري - تحرير التحبير - باب الاستعانة من الجزء الثالث ، ص 383 ، ص 383 :
وأمّا الناثر فإن أتى في أثناء نثره ببيت لنفسه سمى ذلك تشهيرا ، وإن كان البيت لغيره سمي استعانة كقول عليّ - عليه السّلام - في خطبته المعروفة بالشقشقية : [ فيا عجبا ] بينا هو يستقيلها في حياته ، إذ عقدها لآخر بعد وفاته [ ثمّ قال ] :
شتّان ما يومي على كورها * ويوم حيّان أخي جابر
فهذا البيت للأعشى استعان به عليّ عليه السّلام كما ترى .
أقول : وللعلّامة الأميني رحمه اللّه في الغدير : ج 7 ص 80 كلام وفيه فوائد .
ورواها أيضا كمال الدّين البحراني 2 كمال الدّين البحراني - شرح نهج البلاغة - في شرحه على الخطبة عن مصدرين آخرين قال : وقد وجدتها في موضعين تاريخها قبل مولد الرضي بمدة ، أحدهما