كلّا والّذي نفسي بيده ، وإنّهم لفي أصلاب الرّجال وأرحام النّساء ، لا تخرج خارجة إلّا خرجت بعدها مثلها ، حتّى تخرج خارجة بين الفرات ودجلة مع رجل يقال له الأشمط ، يخرج إليه رجل منّا أهل البيت فيقتله ، ولا تخرج بعدها خارجة إلى يوم القيامة .
مروج الذهب المسعودي - مروج الذهب - ج 2 ص 407 : ج 2 ص 407 .
وقريب منه جدّا رواه السيد الرضيّ في المختار : ( 59 ) و ( 323 ) من باب خطب نهج البلاغة وقصاره .
وكذلك نقله سبط ابن الجوزي عن الشعبي كما في تذكرة الخواص سبط ابن الجوزي - تذكرة الخواص - ص 113 ص 113 .
وجاء أيضا في تاريخ الطبري الطبري - تاريخ الطبري - ج 4 ص 65 : ج 4 ص 65 ، وتاريخ الكامل - تاريخ الكامل - ج 3 ص 175 : ج 3 ص 175 .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 343
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٣٤٣