238 ومن كلام له عليه السّلام عند رجوعه من صفّين
روى نصر بن مزاحم رحمه اللّه ، عن عمر [ بن سعد الأسدي ] عن عبد الرحمان بن جندب ، قال :
لمّا أقبل عليّ من صفّين أقبلنا معه ، فأخذ طريقا غير طريقنا الذي أقبلنا فيه « 1 » ، فقال عليّ [ عليه السّلام ] :
آئبون عائدون ، لربّنا حامدون .
أللّهمّ إنّي أعوذ بك من وعثاء السّفر ، وكآبة المنقلب وسوء المنظر في المال والأهل « 2 » .
قال : ثمّ أخذ بنا طريق البرّ ، على شاطئ الفرات ، حتّى انتهينا إلى « هيت »
هامش
( 1 ) كذا في كتاب صفين ، وفي الحديث ( 406 ) من أنساب الأشراف : ج 2 ص 337 :
وارتحلوا بعد يومين من القضية فسلك عليّ طريقه التي بدأ فيها حتّى أتى هيت وصندودا ، وسار إلى الكوفة في شهر ربيع الأوّل سنة سبع وثلاثين .
( 2 ) ومن قوله عليه السّلام « أللّهمّ إنّي أعوذ بك » إلى آخر الدعاء رواه ابن عساكر بسنده عن المحاملي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . .
كما في ترجمة أحمد بن عبيد اللّه بن عبد الملك بن أحمد الشهرزوري من كتاب معجم الشيوخ 3 ابن عساكر - معجم الشيوخ - ترجمة أحمد بن عبيد اللّه بن عبد الملك بن أحمد الشهرزوري .
ورواه أيضا في تراجم آخرين من كتابه معجم الشيوخ .