پرش به محتوای اصلی

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحه 12

پدیدآورندگان:

ص۱۲
فلمّا أصبح معاوية دخل عليه عتبة بن أبي سفيان فقال له : يا معاوية ما تصنع ؟ أما ترضى أن تشتري من عمرو دينه بمصر ؟ ! ! فأعطاه [ معاوية ] إيّاها ، وكتب له كتابا : [ أن ] لا ينقض شرط طاعة . فمحا عمرو ذلك وقال : اكتب : لا ينقض طاعة شرطا ! فقال عتبة بن أبي سفيان :
أيّها المانع سيفا لم يهزّ * إنّما ملت إلى خزّ وقزّ إنّما أنت خروف وافقت * بين ضرعين « 17 » وصوف لم يجزّ أعط عمرا إنّ عمرا باذل * دينه اليوم لدنيا لم تحز أعطه مصرا وزده مثلها * إنّما مصر لمن عزّ فبزّ إنّ مصرا لعليّ أو لنا * يغلب اليوم عليها من عجز
وقال معاوية فيما جاء به جرير بن عبد اللّه [ من قبل عليّ عليه السّلام ] :
پاورقی
( 17 ) كذا في أصلي عدا أنّ الشطر الثاني مصحف فيها ، وفي كتاب صفين هكذا :إنّما أنت خروف ماثل * بين ضرعين وصوف لم يجزّ أعط عمرا إنّ عمرا تارك * دينه اليوم لدنيا لم تحزّ يا لك الخير فخذ من درّه * شخبه الأولى وأبعد ما غرز واسحب الذيل وبادر فوقها * وانتهزها إن عمرا ينتهزأعطه مصرا . . . وبعده هكذا :واترك الحرص عليها ضلة * واشبب النار لمقرور يكزّإن مصرا لعليّ أو لنا . . . ومثله في كتاب الفتوح - لابن الأعظم - : ج 2 ص 388 ووردت أيضا في كتاب الأخبار الطوال ص 159 . وقوله : « لمن عزّ فبزّ » أي لمن غلب فسلب .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحه 12 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي