Skip to main content

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — Page 385

Contributors:

P.385
الأمّة في شيء من أمر اللّه ، إلّا « 3 » علم ذلك عندنا من كتاب اللّه ، فذوقوا وبال ما قدّمت أيديكم وما اللّه بظلّام للعبيد ، وسيعلم الّذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون . الحديث الأوّل من الباب السادس من كتاب المواريث من الكافي : ج 7 ، ص 78 . وقريب منه جدّا بسند آخر ، في الحديث الثاني من الباب ، إلّا أنّه لا تعرّض فيه لزمان صدور الكلام ومكانه . ومن قوله : « أيّتها الأمة المتحيّرة » - إلى آخره - مروي عن غير واحد
Footnote
( 3 ) كذا في أصلي ، ولعل الصواب : « ألا وإن علم ذلك عندنا » .