پرش به محتوای اصلی

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحه 357

پدیدآورندگان:

ص۳۵۷

106 - ومن كلام له عليه السّلام لمّا ردّ الراية إلى ابنه محمد بن الحنفية

وحرضّه على الجلاد ، ثمّ استسقى فأتي بعسل وماء فحسا منه حسوة « 1 » وقال : هذا [ هو العسل ] الطائفي وهو غريب بهذا البلد . فقال له عبد اللّه بن جعفر : أما شغلك ما نحن فيه عن علم هذا ؟ فقال له : إنّه واللّه يا بنيّ ما ملأ صدر عمّك شيء قطّ من أمر الدنيا ! ! مروج الذهب : ج 2 ، ص 368 ط بيروت ، وقريبا منه أيضا ذكره ابن قتيبة في كتاب الإمامة والسياسة ج 1 ، ص 76 . وقريبا منه رواه أيضا محمد بن زكريا الغلابي المتوفّى سنة : ( 298 ) في كتاب الجمل : ص 40 ، ط 1 .
پاورقی
( 1 ) يقال : « حسا المرق - من باب دعا - حسوا وتحساه واحتساه » : شربه شيئا بعد شيء .