پرش به محتوای اصلی

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحه 301

پدیدآورندگان:

ص۳۰۱

87 - ومن كلام له عليه السّلام قاله لما قدم عليه ب « ذي قار »

عامله على البصرة عثمان بن حنيف الأنصاري رحمه اللّه ، وقد نكل به طلحة والزبير ونتفوا جميع ما في وجهه من الشعر ، فنزل على أمير المؤمنين عليه السّلام فلمّا رآه بكى وقال له : يا عثمان بعثتك شيخا ألحى فردّوك أمرد إليّ ؟ ! اللّهمّ إنّك تعلم أنّهم اجترءوا عليك واستحلّوا حرماتك . اللّهمّ اقتلهم بمن قتلوا من شيعتي ، وعجّل لهم النّقمة بما صنعوا بخليفتي . كتاب الجمل ، ص 154 ، ط النجف ، وقريب منه في تاريخ الطبري واليعقوبي .