پرش به محتوای اصلی

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحه 266

پدیدآورندگان:

ص۲۶۶
ثمّ وثبت النّاس على عثمان فقتلوه ، ثمّ بايعوني ولم أستكره أحدا ، وبايعني طلحة والزّبير ولم يصبرا شهرا كاملا حتّى خرجا إلى العراق ناكثين ، اللّهمّ فخذهما بفتنتهما للمسلمين . ترجمة رفاعة بن رافع بن مالك الرزقي الأنصاري من كتاب الاستيعاب : ج 1 ، ص 176 ، وفي ط مصر بهامش الإصابة : ج 1 ، ص 490 . ورواه أيضا ابن العديم - نقلا عن أبي عمر صاحب الاستيعاب - في ترجمة رفاعة بن رافع من كتاب بغية الطلب في تاريخ حلب : ج 8 ، ص 3672 ، ط 1 . وقريبا منه رواه الشيخ المفيد بسندين في كتاب الجمل ص 233 وكذلك قريبا منه رواه ابن أبي الحديد عن أبي الحسن المدائني في شرح المختار : ( 22 ) من خطب نهج البلاغة : ج 1 ، ص 207 .