ولدان معقبان ، وهما : أبو جعفر محمّد ، وموسى .
وعبيداللَّه بن القاسم بن عبيداللَّه كان بالري ، وله عقب .
وأمّا الحسن بن القاسم ، فقال أبو المنذر الكوفي النسّابة : درج « 1 » . وقال أبوعبداللَّه ابن طباطبا : أولد بالمراغة إبراهيم « 2 » . وانتسب إليه حمزة بن الحسين ابن علي بن الحسن المذكور ، وثبت نسبه بالشهادة « 3 » .
وأمّا محمّد بن القاسم ، فقال شيخنا : انتسب إليه أبو طالب زيد نقيب عمّان المعروف ب « ابن الخبّاز » فقال : أنا زيد بن الحسن « 4 » بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن القاسم ، وكان متظاهراً بالتحرّم « 5 » ، ودفع النسّاب أن يكون لمحمّد بن القاسم ولد اسمه أحمد ، وكتب عليه شيخنا الشرف العبيدلي في مبسوطه « كاذب » « 6 » .
وأمّا جعفر بن عبيداللَّه بن الكاظم ، ويعرف ب « ابن كلثم » « 7 » وهي عمّته بنت موسى الكاظم عليه السلام ، اشتهر بها لأنّها ربّته فعقبه « 8 » من رجل واحد ، وهو أبو الحسين محمّد ، ومنه في أحمد المعروف ب « ابن دنيا » ومنه في ثلاثة ، وهم : أبو الطيب محمّد ،
هامش
( 1 ) المجدي ص 304 عنه .
( 2 ) تهذيب الأنساب ص 161 .
( 3 ) راجع : عمدة الطالب ص 276 .
( 4 ) في العمدة : الحسين .
( 5 ) في المجدي : بالتجرّم .
( 6 ) المجدي ص 306 .
( 7 ) في المجدي والعمدة : ابن امّ كلثوم .
( 8 ) في الأصل : فأعقبته .