ولم أر أحد الباقي « 1 » ولد إبراهيم الأعرابي ، واللَّه أعلم « 2 » .
ولبني الطيّار بادية كبيرة ، حدّثني النقيب تاج الدين - رحمه اللَّه تعالى - عن رجل منهم ورد الحلّة أيّام حكم الأمير سليمان بن مهنّا بن عيسى الطائي بها أنّه قال : نحن بنو جعفر الطيّار بادية مع آل مهنّا ، نحن من أربعة آلاف فارس ، نحفظ أنسابنا ، وننكح في أعراب طيّ ولا ننكحهم ، ولكن الأكثر يجهلون أنسابهم ، ولا يعرفون اتّصالهم ، ويكتفون بأنّهم من ولد جعفر الطيّار ، ويعرّف بعضهم بعضاً ، ويفرّقون بينهم وبين من لا ينتهي إليهم « 3 » .
طريق في ذكر عقب عقيل بن أبي طالب
وكنيته أبو يزيد ، وكان نسّابة ، قتل من أولاده وأحفاده بالطفّ ستّة رجال ، وقتل مسلم بالكوفة ، وليس له عقب إلّا من ابنه : محمّد . فأمّا مسلم ابنه ، فمنقرض .
والعقب من محمّد بن عقيل في رجل واحد ، وهو عبداللَّه بن محمّد ، كان فقيهاً محدّثاً جليلًا ، وامّه زينب الصغرى بنت علي بن أبي طالب عليه السلام ، وامّها امّ ولد .
وكان لمحمّد بن عقيل ولدان آخران ، هما : القاسم ، وعبد الرحمن ، قيل : إنّهما انقرضا « 4 » .
فأعقب عبداللَّه بن محمّد بن عقيل من رجلين ، وهما : محمّد ، ومسلم .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، والصحيح : ولم أقف على أعقاب الباقين من .
( 2 ) راجع : عمدة الطالب ص 58 .
( 3 ) راجع : عمدة الطالب ص 67 .
( 4 ) عمدة الطالب ص 32 - 33 .