ومنهم : الحسين بن محمّد الصوفي ، من ولده : هاشم بن يحيى بن زيد بن الحسين المذكور ، قال العمري : له ولإخوته محمّد وعبداللَّه وسليمان بقية بمصر والشام « 1 »
« 2 » .
طريق في ذكر عقب أبي عبداللَّه جعفر بن أبي طالب
ويكنّى أباالمساكين ، وهو الطيّار في الجنّة وذو الجناحين ، استشهد يوم موتة بعد أن قطعت يداه ، فأنبت اللَّه له جناحين يطير بهما مع الملائكة ، وفضائله كثيرة ، ومناقبه رضي اللَّه عنه عزيزة .
أعقب من ابنه : أبي جعفر عبداللَّه الجواد أحد أجواد بني هاشم الأربعة ، ولد بالحبشة ولم يبايع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله طفلًا غيره ، وغير ابنيه الحسن والحسين ، وعبداللَّه ابن العبّاس ، وعاش تسعين سنة ، وقيل غير ذلك ، ولا عقب لجعفر إلّا منه .
فوّلد عبداللَّه الجواد عشرين ولداً ذكوراً ، وقيل : أربعة وعشرين ، والعقب من ثلاثة ، وهم : علي الزينبي امّه زينب بنت علي بن أبي طالب عليه السلام ، وامّها فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . وإسحاق العرضي ، وامّه امّ ولد . وإسماعيل الزاهد قتيل بنيامية .
أمّا إسماعيل ابن الجواد ، فعقبه قليل ، قال شيخنا : لم يبق من أولاد إسماعيل اليوم إلّا امرأة صوفية ببغداد ، امّها بنت البطية المغنّية ، وأبوها الحسين بن عبدالوهّاب بن علي بن الحسين بن محمّد بن عبداللَّه بن الحسين بن عبداللَّه بن
هامش
( 1 ) المجدي ص 497 .
( 2 ) راجع : عمدة الطالب ص 454 - 455 .