أمير المؤمنين عليه السلام « 1 » .
قال أبو نصر البخاري : أكثر العلماء على أنّ عقب جعفر بن محمّد الأطرف انقرض ، وببلخ منهم جماعة أدعياء ، وبالحجاز منهم أحد « 2 » . هذا كلامه .
وأمّا عمر بن محمّد بن عمر الأطرف ، فأعقب من رجلين ، وهما : أبو الحمد إسماعيل ، وأبو الحسن إبراهيم .
أمّا أبو الحمد إسماعيل ، فأعقب من ابنه : محمّد الملقّب ب « سلطين » « 3 » ويقال لولده :
بنو السلطين ، كان لهم بقية ببغداد إلى بعد الستمائة .
وأمّا أبو الحسن إبراهيم ، فعقبه يرجع إلى محمّد والحسن ابني علي بن إبراهيم المذكور .
فمن بني محمّد : بنو الدمث ، وهو أبو الحسن محمّد بن علي بن محمّد المذكور .
ومن بني الحسن : علي بن الحسن بن إبراهيم بن الحسن المذكور ، قال العمري :
وقع إلى بلخ ، وله بها عقب « 4 » .
قال أبو نصر البخاري : ولّد عمر بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب :
إسماعيل ، وإبراهيم من امّ ولد ، لا عقب لهما ، ولا بقية إلّا بالعراق وخراسان ، وببلخ جماعة ينتسبون إلى إسماعيل بن عمر بن محمّد ، لا يصحّ لهم نسب ، وبالمغرب
هامش
( 1 ) راجع : عمدة الطالب ص 447 .
( 2 ) سرّ السلسلة العلوية ص 145 .
( 3 ) في المجدي : سططين .
( 4 ) المجدي ص 453 .