وأمّا حمزة بن الحسن ، ويكنّى أبا القاسم ، وكان يشبه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، خرج توقيع المأمون العبّاسي بخطّه : يعطى حمزة بن الحسن لشبهه بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ألف درهم « 1 » . أعقب من علي ، والقاسم .
أمّا علي بن حمزة ، فولده في صحّ « 2 » .
وأمّا القاسم بن حمزة بن الحسن ، فأعقب من تسعة رجال ، وهم : الحسن ، وإسماعيل ، والعبّاس ، وعلي ، وعبيداللَّه ، وإسحاق ، ومحمّد الصوفي .
أمّا العبّاس الفصيح بن الحسن ، قال بعض العمد : وعقبه البيت المقدّم ، فأعقب من أربعة رجال ، وهم : أحمد ، وعبيداللَّه ، وعلي ، وعبداللَّه . كذا قال شيخنا « 3 » .
وقال أبو نصر البخاري : العقب منهم لعبداللَّه بن العبّاس لا غير « 4 » . والبقية من أولاده انقرضوا أو درجوا .
وكان عبداللَّه بن العبّاس شاعراً فصيحاً خطيباً ، له تقدّم عند المأمون ، وقال المأمون لمّا سمع بموته : استوى الناس بعدك يا بن عبّاس ، ومشى في جنازته ، وكان يتسمّاه « 5 » الشيخ ابن الشيخ .
فمن ولده : عبداللَّه الشاعر بن العبّاس بن عبداللَّه المذكور ، امّه أفطسيّة ، أعقب
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 440 .
( 2 ) تهذيب الأنساب ص 286 .
( 3 ) المجدي ص 442 .
( 4 ) سرّ السلسلة العلوية ص 137 .
( 5 ) في العمدة : يسمّيه .