لعبد أنعمك اللائي ملأن يدي * طولًا « 1 » وميّزني عمّن اناسبه
وله :
خطرت لنا بعد العشاء بشمعةٍ * تحكي لنا قدّ القنا الخطّار
فكأنّما طعنت بها عشّاقها * فتحلّلت عوض النجيع بنار
وكان الصاحب يفتخر بهذه الوصلة ، ويباهي بها ، ولمّا ولد لأبيالحسين ولده عبّاد من ابنة الصاحب ، ووصلت البشارة إلى الصاحب ، قال :
أحمد اللَّه لبشرى * أقبلت عند العشي
إذ حباني اللَّه سبطاً * هو سبط للنبي
مرحباً ثمّة أهلًا * بغلام فاطمي
نبوي علوي * صاحبي هاشمي
وله :
الحمد للَّهحمداً دائماً أبداً * قد صار سبط رسول اللَّه لي ولدا
وهنّأه شعراء حضرته بقصائد على وزن هذه القصيدة وقافيتها ، منها قصيدة أبيمحمّد الخازني التي أوّلها :
بشرى فقد أنجز الاقبال ما وعدا * وكوكب المجد من أفق العلا صعدا
وقد تفرّع من دوح الرسالة في * أرض الوزارة غصن مثمر رغدا
وأيضاً :
يا ربّ لا تخلني من فضلك « 2 » الحسن * يا ربّ حطّني في عباد الحسنى
هامش
( 1 ) في العمدة : فضلًا .
( 2 ) في العمدة : فعلك .