المشجّرات ، فولده إذاً في صحّ « 1 » .
أقول : « في صحّ » في اصطلاح النسّابين ما يصحّ من النسب ، فأقامه أكتبه عليه ، ولكنّه لم يقم عليه بيّنة ، فإذا أقيم عليه البيّنة ثبت ، نصّ على ذلك شيخ الشرف العبيدلي النسّابة ، وأبو عبداللَّه الحسن ابن طباطبا الحسني ، وهو المعلوم من اطلاقات أبيالحسن العمري في كتبه .
وأمّا ما قاله أبوالمظفّر ابن الأشرف الأفطسي من أنّه لا يصحّ اتّصاله ، فمن جملة أغلاطه ، وقد وافقه على ذلك من لا معرفة له بهذا العلم واصطلاحاته .
أعقاب سليمان بن عبداللَّه بن موسى الجون
وأمّا سليمان بن عبداللَّه بن موسى الجون ، فكان سيداً وجيهاً ، وولده بادية حول مكّة « 2 » ، لهم عدد كثير ، و ( شدّة ) « 3 » بأس ومراس « 4 » فرسان العرب وفتّاكها ، موصوفون بمنع الجار ، وحفظ الذمار ، ومحبّة الإيثار .
فالعقب منه في رجل واحد ، وهو داود .
وأعقب داود بن سليمان من خمسة رجال ، وهم : أبوالفاتك عبداللَّه ، والحسن المخترق « 5 » ، والحسين الشاعر ، وعلي ، ومحمّد المصفح .
فولّد محمّد المصفح سبعة أولاد ، وهم : عبداللَّه ، ومحمّد ، وإسحاق ، وإبراهيم ،
هامش
( 1 ) المجدي ص 239 .
( 2 ) في العمدة : بادية بالمخلاف .
( 3 ) الزيادة من العمدة .
( 4 ) في العمدة : ونجدة .
( 5 ) في العمدة : المحترق .