والبصرة ، وهم ولد علي المفلوج المرتعش بن الحسين المذكور .
ومن ولد المحسن بن محمّد الأكبر بن أحمد سكّين : أبو جعفر أحمد بن المحسن ، له عقب .
فأمّا علي بن المحسن ، فولده : حمزة الزاهد ، كان ببغداد ، ولا بقية له .
وأمّا أبو علي محمّد الأصغر بن أحمد سكّين ، فعقبه من أربعة رجال ، وهم :
أبو يعلى حمزة بقزوين ، وأبو طالب العبّاس ، وأبو الحسين زيد ، وأبو جعفر أحمد ، ولهم أعقاب .
منهم : أبوالعشائر زيد بن محمّد بن حمزة بن محمّد الأصغر « 1 » المذكور .
وأمّا محمّد الخطيب بن جعفر بن محمّد بن زيد الشهيد ، وكان مشتهراً بالشرب ، قاله البخاري « 2 » . فأعقب من ابنه أبيالحسن علي الشاعر الحمّاني ، كان نزل « 3 » في بني حمان ، فانتسب إليهم .
وكان شاعراً فصيحاً بليغاً ، حضر مجلساً فيه رجل من بني الحارث بن عبدالمطّلب خطيباً مصقعاً ذرب اللسان ، فأخذ في ذكر فضائل بني الحارث بن عبدالمطّلب ، وفخر وجاد ، وسكت الحاضرون ، ويستمعون إليه ، فجثى السيد علي الحمّاني على ركبتيه ، وأنشد قصيدة أوّلها :
لقد علمت هاشم أنّنا * صباح الوجوه غداة الصباح
يفتخر فيها على سائر بني هاشم ، ويفتخر بقومه بني علي ، فلمّا أتمّها التفت إليه
هامش
( 1 ) في الأصل : القروق .
( 2 ) سرّ السلسلة العلوية ص 108 ، وفيه : وكان يرمى في دينه بخلاف ما هو عليه .
( 3 ) كذا في العمدة ، وفي الأصل : تبرّك .