ومحمّد ، والحسين ، وإبراهيم ، قال شيخ الشرف العبيدلي : وإبراهيم هذا بالإحساء ، لا أعلم له بقية أم لا ، فهو في صحّ « 1 » . هذا كلامه .
وأمّا أحمد بن العبّاس بن يحيى بن يحيى ، فمن ولده : محمّد يلقّب « الفرق » « 2 » وله عقب بالأهواز ، قاله ابن طباطبا « 3 » .
وأمّا محمّد بن العبّاس بن يحيى بن يحيى ، فقال شيخنا : خرج هو وأخوه إبراهيم في ليلة جمعة إلى مشهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام من الكوفة ، فأخذهما « 4 » القرامطة ، ومضت بهما إلى هجر ، فرجع محمّد بن العبّاس إلى الكوفة بعد الأسر « 5 » في شوّال سنة تسع وأربعين وثلاثمائة ، وذكر أنّ له عندهم ابناً يسمّونه نهاراً ، واسمه عند أبيه العبّاس .
ولمحمّد بن العبّاس بن يحيى ولد ببغداد ، وكان في مقابر قريش ، ويعرف ب « ابن صفية » « 6 » .
أقول : المعروف بابن صفية وهي جارية أبيالحسن علي بن زيد بن محمّد بن أحمد بن العبّاس المذكور ، له عقب « 7 » .
هامش
( 1 ) تهذيب الأنساب ص 204 .
( 2 ) في التهذيب والعمدة : الفرو .
( 3 ) تهذيب الأنساب ص 204 .
( 4 ) في التهذيب : فأسرتهما .
( 5 ) في الأصل : الشهد .
( 6 ) تهذيب الأنساب ض 204 .
( 7 ) راجع : عمدة الطالب ص 330 .