صاحب الري ، خرج في أيّام المستعين ، وتغلّب على قزوين وأبهر وزنجان ، وكان معه إبراهيم بن محمّد بن عبداللَّه بن عبيداللَّه بن الحسن بن عبيداللَّه بن الحسن بن العبّاس بن علي بن أبي طالب ، فخرج إليه طاهر بن عبداللَّه « 1 » بن طاهر بن الحسين ، فقتل إبراهيم ، وانهزم الحسين إلى طبرستان ، فبلغ الداعي الحسن بن زيد عنه كلام ، فغرقه في بركة ، قال شيخنا : لا عقب للكوكبي هذا عندي « 2 » ، واللَّه تعالى أعلم .
ومنهم : عبداللَّه بن أحمد بن إسماعيل ، ظهر بمصر في أيّام المستعين سنة اثنين وخمسين ومائتين ، قال بعض العمد : فحاربه دينار بن عبداللَّه ، فانهزم وتغيّب ، ومات متغيّباً لا يعرف قبره ، وهو ابن خمس وخمسون سنة « 3 » .
وقال الثقات من النسّابين : حمل إلى سامراء بعد خطب ، وفي جملة عياله بنته زينب ، فأقاموا مدّة مات فيها عبداللَّه ، وصار عياله إلى الحسن بن علي العسكري عليه السلام ، فبارك عليهم ، ومسح بيده على رأس زينب ، ووهب لها خاتمه وكان فضّة ، فصاغت منه حلقة ، وماتت زينب والحلقة في اذنها ، وبلغت زينب بنت عبداللَّه مائة سنة ، وكان شعر رأسها أسوداً « 4 » .
ولعبداللَّه عقب ، ومنهم : ولده محمّد طالوت ، من ولده : عبداللَّه أبو القاسم الملقّب « بلبلة » بمصر بن المحسن بن عبداللَّه بن محمّد طالوت « 5 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : عبيداللَّه .
( 2 ) سرّ السلسلة العلوية ص 88 .
( 3 ) سرّ السلسلة العلوية ص 88 .
( 4 ) المجدي ص 342 .
( 5 ) راجع : عمدة الطالب ص 313 .