[ جلد دوم ]
[ ادامه باب اول ]
سند شصت و دوّم : ثواب صلهء رحم
صاحب كتاب ذخائر العقبى اين حديث را به اين طريق نقل نموده : عن ابن عبّاس رضي اللَّه عنهما ، قال : توفّي لصفية بنت عبدالمطّلب ابن ، فبكت عليها ، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : تبكين يا عمّة ، من توفّي له ولد في الاسلام كان له بيت في الجنّة يسكنه ، فلمّا خرجت لقيها رجل ، فقال لها : إنّ قرابة محمّد لن تغني عنك من اللَّه شيئاً ، فبكت .
فسمع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله صوتها ، ففزع من ذلك ، فخرج وكان مكرماً لها يبرّها ويحبّها ، فقال لها : يا عمّة تبكين وقد قلت لك ما قلت ؟ قالت : ليس ذلك أبكاني ، وأخبرته بما قال الرجل ، فغضب صلى الله عليه و آله وقال : بلال هجّر بالصلاة ، ففعل .
ثم قام فحمد اللَّه وأثنى عليه ، وقال : ما بال أقوام يزعمون أنّ قرابتي لا تنفع ، إنّ كلّ سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلّا نسبي وسببي ، وإنّ رحمي موصولة في الدنيا والآخرة « 1 » .
يعنى : ابن عبّاس گفت : از صفيّه دختر عبدالمطّلب كه مادر زبير بوده پسرى فوت شد ، و صفيّه گريست بر پسر خود ، پس فرمود به صفيّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : آيا گريه مىكنى اى عمّه ، كسى كه فوت شود از او ولدى در حال اسلام خواهد بود
هامش
( 1 ) ذخائر العقبى طبرى ص 6 .