ينكح فيه النساء إلّا علي وذرّيته ، فمن شاء « 1 » هاهنا ، وأشار بيده نحو الشام « 2 » .
ترجمهء اين حديث از ترجمهء احاديث سابقه معلوم مىشود .
و صدوق ايضاً اين حديث را در باب النوادر قبل از باب معرفة الكباير از كتاب من لا يحضره الفقيه ايراد نموده است ، به اين عبارت كه : قال النبي صلى الله عليه و آله : لا يحلّ لأحد أن يجنب في هذا المسجد إلّا أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، و من كان من أهلي فإنّه منّي « 3 » .
وفي كتاب سليم بن قيس الهلالي : سمعت أميرالمؤمنين عليه السلام يقول : كأنّي أنظر إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بصحن مسجده يقول : ألا أنّه لا يحلّ مسجدي لجنب ولا حايض غيري و غير أخي وابنتي ونسائي وخدمي وحشمي ، ألا هل سمعتم ؟ ألا هل بيّنت لكم ؟ ألا لا تضلّوا ، ينادي بذلك نداءً « 4 » .
وفي تفسير الإمام الهمام الحسن العسكري عليه وعلى آبائه الصلاة والسلام ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : لا ينبغي لأحد يؤمن باللَّه واليوم الآخر يبيت في هذا المسجد جنباً إلّا محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، والمنتجبون من آلهم ، الطيّبون من أولادهم « 5 » .
از اين حديث وحديث سابق تعميم حكم مستفاد مىشود ، و پر ظاهر است كه هر گاه حضرت رسول صلى الله عليه و آله اولاد حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام و جعفر را بنون و بنات خود فرموده باشند چنان چه گذشت ، كمتر از خدم و حشم نخواهند بود ، سيما موافق حديث شصت و هفتم كه فرمود آن حضرت صلى الله عليه و آله : أن يطهّر مسجداً لك ولذرّيتك من بعدك .
هامش
( 1 ) در علل : ساءه .
( 2 ) علل الشرائع شيخ صدوق ص 202 ح 3 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه 3 : 557 - 558 ح 4915 .
( 4 ) كتاب سليم بن قيس هلالى ص 880 ح 51 .
( 5 ) تفسير امام حسن عسكرى عليه السلام ص 18 .