قال : اللَّه في القبط ، فإنّكم ستظهرون عليهم ، ويكونون لكم عدّة وأعواناً في سبيل اللَّه « 1 » .
ومحمّد بن إسحاق در كتاب خود گفته : كه سيد ما صلوات اللَّه وسلامه عليه گفت : إذا فتحتم مصراً ، فاستوصوا بأهلها خيراً ، فإنّ لهم ذمّة ورحماً .
و به روايت ديگر : فإنّ لهم نسباً وصهراً .
صحابه را گفت : چون بعد از وفات من مصر بگشائيد با اهل مصر نيكوئى كنيد ، و ايشان را مراعات نمائيد ، كه اهل مصر با من خويشى و پيوستگى دارند ، پس خويشى اهل مصر با رسول اللَّه صلى الله عليه و آله آن است كه هاجر امّ إسماعيل از مصر بود ، و پيوستگى آن است كه ماريهء قبطيه كه سريهء پيغمبر صلى الله عليه و آله بود ، و ابراهيم از وى بوجود آمد هم از اهل مصر بود ، و ماريه كنيزگى بود كه پادشاه اسكندريه او را تحفه به نزد پيغمبر صلى الله عليه و آله فرستاده بود ، و نام آن پادشاه مقوقس بود ، واللَّه اعلم .
تمّ ما نقل منه .
و ابن اثير در نهايه نقل نموده : في حديث أبيذرّ : « ستفتحون أرضاً يذكر فيها القيراط ، فاستوصوا بأهلها خيراً ، فإنّ لهم ذمّة ورحماً » إنّ هاجر امّ إسماعيل عليه السلام كانت قبطية من أهل مصر « 2 » .
وقال في موضع آخر منه : فيه : « نحن نازلون بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر » تقاسموا من القسم : اليمين ، أي : تحالفوا ، يريد لمّا تعاهدت قريش على مقاطعة بني هاشم و ترك مخالطتهم « 3 » .
و اين حديث به نحوى كه ابن اثير نقل نموده دالّ است بر آن كه مقاطعه و ترك مخالطه بنى هاشم كفر بوده .
هامش
( 1 ) امالى شيخ طوسى ص 404 ح 905 .
( 2 ) نهايهء ابن اثير 3 : 42 .
( 3 ) نهايهء ابن اثير 3 : 62 - 63 .