بيان مطمر فرمودند : فمن خالفكم وجازه فابرأوا منه ، وإن كان علوياً فاطمياً « 1 » .
و از حديث حمران نيز كه حضرت صادق عليه السلام خطاب به حمران فرمود كه :
فمن خالفك في هذا الأمر فهو زنديق ، فقال حمران : وإن كان علوياً فاطمياً ، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : وإن كان محمّدياً علوياً فاطمياً « 2 » .
و از حديث اصمعى كه حضرت سيد الساجدين عليه السلام در جواب سؤال او فرمودند : يا اصمعي إنّ اللَّه تعالى خلق الجنّة لمن أطاعه ولو كان عبداً حبشياً ، و خلق النار لمن عصاه ولو كان شريفاً قرشياً « 3 » .
كه مفصّلًا با ترجمه در خاتمه مسطور مىشود ، مستفاد مىگردد كه ايشان بدون عبادت الهى و ايمان به جميع ما جاء به النبي صلى الله عليه و آله مذموم و مطرودند .
مصراع :
بندگى بايد پيمبر زادگى منظور نيست
وآيهء كريمه
( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ )
« 4 » مؤيّد اين است كه نسب بدون عبادت باعث زيادتى مراتب اخروى نمىشود ، هرچند كلام معجز نظام كه فرمودند : وإن كان محمّدياً علوياً فاطمياً . به لفظ « إن » و صلى ، و فرد خفى دليلى است جلى بر علوّ صلحاء اين طبقهء عليه ، و طلحاء اين سلسلهء علويه ، و خارج از موضوع مسأله نيست .
و اين نيز ثابت است كه تا به مرتبهء لزوم تبرّى از ايشان نرسيده باشد ، چنان چه عن قريب مذكور خواهد شد ، موافق حديث سليمان بن جعفر كه حضرت امام
هامش
( 1 ) معانى الأخبار ص 213 ح 2 .
( 2 ) معانى الأخبار ص 213 ح 1 .
( 3 ) بحار الأنوار : 46 : 82 از مناقب ابن شهرآشوب .
( 4 ) سورهء حجرات : 13 .