عليهم في كلّ يوم تسع مرّات ، ولا تقبل صلاة إلّا بها ، وقد اعترف بذلك إمامهم محمّد بن إدريس الشافعي .
روى ابن الحجر المتأخّر في الصواعق المحرقة له ، عن فخرالدين الرازي أنّه قال : إنّ أهل بيته صلى الله عليه و آله يساوونه في خمسة أشياء : في السلام ، قال : السلام عليك أيّها النبي ، وقال : سلام على آل يس ، وفي الصلاة عليه وعليهم في التشهّد ، وفي الطهارة ، قال : طه ، أي : يا طاهر ، قال : ويطهّركم تطهيراً ، وفي تحريم الصدقة ، وفي المحبّة ، قال اللَّه تعالى
( فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ )
« 1 » وقال :
( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى )
« 2 » .
ولها سادس وسابع ، أمّا السادس فاستحقاقهم الخمس ، قال اللَّه تعالى
( وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى )
« 3 » .
وأمّا السابع ، ففرض الطاعة ، قال اللَّه تعالى
( أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ )
« 4 »
( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ )
« 5 » . انتهى .
و تعميم و تخصيص اين اشياء سبعهء مذكورهء مرقومه بر عارف منصف پوشيده نيست .
وفي تفسير النعماني من أجلّاء تلامذة الكليني رحمهم اللَّه تعالى ، قال النبي صلى الله عليه و آله : لا تصلّوا عليّ صلاة مبتورة إذا صلّيتم عليّ ، بل صلّوا على أهل بيتي ولا تقطعوهم منّي ، فإنّ كلّ سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلّا سببي ونسبي « 6 » .
هامش
( 1 ) سورهء آل عمران : 31 .
( 2 ) الصواعق المحرقهء ابن حجر ص 149 .
( 3 ) سورهء انفال : 41 .
( 4 ) سورهء نساء : 59 .
( 5 ) سورهء مائده : 55 .
( 6 ) بحار الأنوار 5 : 208 از تفسير نعمانى .