وعامل القامة مهما انثنى * نحوك لا تستطيع صرف المنون
والمقلة السوداء مهما رنّت * علمت الصبّ فنون الجنون
منيعة الحجب فنيل اللقا * منها بعيدٌ عن مرامي الظنون
عزيزةٌ تحمي حمى خدرها * اسود غيلٍ فوق قبّ البطون
حسبك لوما يا عذولي اتّئد * انّي لعهدي في الهوى لا أخون
لا تطلب السلوان من وامقٍ * فذاك أمرٌ أبداً لا يكون
دع السكارى بكؤوس الهوى * يا صاح في سكرتهم يعمهون
يا ويح عذالي أما شاهدوا * طلعة من أهواه بل هم عمون
فحسبهم بالنون عن حاجبٍ * عمّا يقولون وما يسطرون
أما ووجدي يا أهيل اللوى * وعهدي الوافي وسرّي المصون
وما لكم من منزلٍ عامرٍ * بالقلب لا سفحٌ طوى والحجون
لقد أطعت الحبّ في حكمه * عدلًا وجوراً في جميع الشؤون
بذلت فيه الروح بذل امرىءٍ * لديه صعب الحتف فيهم يهون
ثمّ ذكر من شعره قوله مؤرّخاً ولادة الشريف بركات بن شبير .
وقوله مؤرّخاً ولادة السيد الشريف مبارك بن بشير بن مبارك بن فضل بن مسعود بن الشريف حسن .
وقوله مؤرّخاً ولاية شريف مكّة سعيد بن سعد المستمرّة إلى سنة ( 1138 ) .
وقوله مادهاً السيد شبير بن مبارك بن فضل .
وذكر من نثره البديع وإنشائه الفريد العجيب « 1 » .
وقال الصدر : أحد العلماء الأجلّاء ، وقد ذكر نسبه في آخر كتابه « تنبيه وسن العين في المفاخرة بين بني السبطين » ثمّ سرد نسبه نحو ما ذكرناه هنا .
ثمّ قال : قد ذكره في أمل الآمل على اجمال .
ثمّ أورد كلام النزهة بتمامه .
هامش
( 1 ) نزهة الجليس 1 : 140 - 168 .