الملك في داره مع جماعة كثيرة « 1 » .
وذكره ابن كثير « 2 » ، والسيد عبّاس المكّي « 3 » ، والسيد الأمين « 4 » .
قال البحراني : ومن قصائده ما أنشدها في يوم عاشوراء سنة ( 387 ) ه :
راحِلٌ أنت والليالي نُزولُ * ومُضِرٌّ بِك البقاءُ الطويلُ
لا شُجاعٌ يَبقى فيعتنقُ ال * - بيضَ ولا آمِلٌ ولا مأمول
غايةُ الناس في الزمان فناءٌ * وكذا غايةُ الغُصون الذُبول
إنّما المرءُ للمَنيّة مَخبو * ءٌ وللطعن تُستجمّ الخُيول
من مُقيلٍ بين الضلُوع إلى طو * ل عَناءٍ وفي التراب مَقيل
فهو كالغيم ألّفَتهُ جَنوبٌ * يدُ « 5 » دَجْنٍ ومزّقتهُ قَبول
عادَةٌ للزمان في كلّ يومٍ * يَتناءى خِلٌّ وتَبكي طُلول
فالليالي عَونٌ عليك مع البي * - ن كما ساعدَ الذوابلَ طُول
رُبّما وافق الفتى من زمانٍ * فَرَحٌ غيرُه به مَتبول
هي دُنيا إن واصلت ذا جَفت ه * - ذا مَلالًا كأنّها عُطبُول
كلّ باكٍ يُبكي عليه وإن طا * ل بَقاءٌ والثاكلُ المثكول
والأمانيّ حَسرةٌ وعَناءٌ * للذي ظَنّ أنّها تَعليل
ما يُبالي الحِمامَ أين تَرقّى * بعد ما غالتِ ابنَ فاطمَ غُول
أيّ يومٍ أدمى المدامِع فيه * حادثٌ أريعٌ « 6 » وخَطبٌ جليل
يومُ عاشوراء الذي لا أعان ال * - صحبُ فيه ولا أجير القَبيل
هامش
( 1 ) شذرات الذهب 3 : 182 - 184 .
( 2 ) البداية والنهاية 8 : 119 - 120 .
( 3 ) نزهة الجليس 1 : 544 - 553 .
( 4 ) أعيان الشيعة 9 : 216 - 224 .
( 5 ) في الديوان : يوم .
( 6 ) في الديوان : رايعٌ .