آثار شكرك في فمي * وسليم ودّك في ضميري
وله :
إلّا أتى حسرة الحاسدين * وما حسرة العجم إلّا العرب
فلا لبسوا غير هذا الشعار * ولا رزقوا غير هذا اللقب
وله :
ذنبي إلى البهم الكوادن أنّني * الطرف المطهم والأغر الأقرح
يولينني خزر العيون لأنّني * غلست في طلب العلا وتصحّبوا
وجذبت بالطول الذي لم يجذبوا * ومنحت بالغرب الذي لم يمنحوا
لو لم يكن لي في العيون مهابة * لم تطعن الأعداء فيّ ويقدحوا
نظروا بعين عداوة لو أنّها * عين الهوى لاستحسنوا ما استقبحوا
وله :
يا طائر البان غريداً على فنن * ما هاج نوحك لي يا طائر البان
هل أنت مبلغ من هام الفؤاد به * أنّ الطليق يؤدّي حاجة العاني
ضمانة ما جناها غير مقلته * يوم الوداع وأشواقي إلى الجاني
لولا تذكّر أيّامي بذي سلم * وعند رامة أوطاري وأوطاني
لما قدحت بنار الوجد في كبدي * ولا بللت بماء الدمع أجفاني
وأشعاره كثيرة مستحسنة ، إنّما ذكرت منها هذا . وجرت للرضي قصّة مع القادر باللَّه في أبيات رفع إليه أنّه قالاها ، وهي هذه :
كم مقامي على الهون وعندي * مقول قاطع وأنف حمي
وإباء محلق بي عن الضيم * كما راع طائر وحشي
أيّ عذر له إلى المجد إن ذ * لّ غلام في غمده المشرقي
ألبس الذلّ في ديار الأعادي * وبمصر الخليفة العلوي
من أبوه أبي ومولاه مولا * ي إذا ضافتي البعيد القصي
لفّ عرقي بعرقه سيّد النا * س جميعاً محمّد وعلي
إنّ خوفي في ذلك الربع أمن * وأوماي بذلك الورد ريّ