صوت
ألا من مبلغ النعمان عنّي
فبينا المرء أغرب [ 1 ] إذ أراحا [ 2 ]
أطعت بني بقيلة في وثاقي
وكنا في حلوقهم ذباحا [ 3 ]
/ منحتهم الفرات وجانبيه [ 4 ]
وتسقينا الأواجن [ 5 ] والملاحا
الغناء لحنين خفيف ثقيل أوّل بالسبابة في مجرى الوسطى عن إسحاق .
ومنها :
صوت
من لقلب دنف أو معتمد
قد عصى كلّ نصيح ومفدّ
لست إن سلمى نأتني دارها
سامعا فيها إلى قول أحد
المعتمد : الذي عمده الوجع يعمده عمدا [ 6 ] . غنّاه ابن محرز ولحنه خفيف ثقيل بالسبابة في مجرى البنصر عن إسحاق . وفيه لمالك خفيف ثقيل آخر بالوسطى عن عمرو . وذكر يونس أن فيه لمالك لحنا ، ولسنان الكاتب لحنا ، وهو ثقيل أوّل بالوسطى عن حبش .
ومنها :
صوت
أرواح مودّع أم بكور
لك فاعمد لأيّ حال تصير
ويقول العداة أودى عديّ
وعديّ بسخط ربّ أسير
/ أيّها الشامت المعيّر الدهر أأنت المبرّأ الموفور أم لديك العهد الوثيق من الأيام بل أنت جاهل مغرور يريد : أرواح نودّعك فيه أم بكور ؟ أيّهما تريد ؟ فاعمد للذي تصير إليه من أمر آخرتك . والموفور : الذي لم تصبه نوائب الدهر . الغناء لحنين من كتاب يونس / ولم يذكر طريقته ، وذكر حمّاد بن إسحاق عن أبيه أن حنينا غنّاه خالدا القسريّ أيام حرّم الغناء ، فرقّ له وقال : غنّ ولا تعاشر سفيها ولا معربدا . والخبر [ في ذلك ] [ 7 ] يذكر في أخبار حنين .
هامش
[ 1 ] أغرب : من الإغراب وهو كثرة المال وحسن الحال .
[ 2 ] أراح : مات يقال أراح الرجل إذا مات كأنه استراح . قال العجاج :أراح بعد الغمّ والتغمغم[ 3 ] الذباح : وجع في الحلق .
[ 4 ] في ح : « وما يليه » .
[ 5 ] الأواجن : جمع آجن وهو الماء المتغير الطعم واللون .
[ 6 ] ذكر المؤلف هذا المعنى للمعتمد ، ولم نجد في « كتب اللغة » التي بأيدينا ك « اللسان » و « القاموس » و « الصحاح » و « المصباح » اعتمد بهذا المعنى ، وإنما جاء فيها عمده المرض بمعنى أضناه وأوجعه ، وعمدت بمعنى وجعت .
[ 7 ] زيادة في ح .