قال بعض مشايخنا بعد اختياره ما اخترناه من دلالته على الوثاقة بالأخصّ :
كما في منذر بن محمّد بن منذر ، وسعيد بن أبيالجهم ، من تصريح النجاشي في ترجمة الثاني ، حيث قال : وآل أبيالجهم بيت كبير بالكوفة « 1 » .
وكذا في ترجمة الأوّل ، حيث قال بعد ذكر الاسم : ثقة من أصحابنا من بيت جليل « 2 » . انتهى .
وذكره البهبهاني رحمه الله في التعليقة في جملة ألفاظ المدح .
قولهم إنّ فلاناً من آل أبيشعبة :
ومنها : قولهم « إنّ فلاناً من آل أبيشعبة » والأرجح دلالته على الوثاقة بالمعنى الأخصّ ؛ لأنّ النجاشي صرّح في حقّهم بالألفاظ الصريحة فيما قلنا .
قال بعض مشايخنا : إنّ النجاشي صرّح في ترجمة عبيداللَّه بن علي بن أبيشعبة الحلبي : من أنّ آل أبيشعبة بالكوفة بيت مذكور في أصحابنا ، روى جدّهم أبو شعبة عن الحسن والحسين عليهما السلام ، وكانوا جميعهم ثقات مرجوعاً إلى ما يقولون ، وكان عبيداللَّه كبيرهم ووجههم ، وصنّف الكتاب المنسوب إليه ، وعرضه على الصادق عليه السلام ، وصحّحه واستحسنه ، وقال عند قراءته : ليس لهؤلاء في الفقه مثله ، وهو أوّل كتاب صنّفه الشيعة « 3 » . انتهى .
وبعد ذا لا ينبغي الريب في إفادته ما ذكرنا .
وذكره البهبهاني رحمه الله أيضاً في التعليقة في جملة ألفاظ المدح .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 179 برقم : 472 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 418 برقم : 1118 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 230 - 231 برقم : 612 .