عند قبر النبي صلى الله عليه وآله ، فقال : يا بن العمّ إنّ القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني ، قال :
فخرجت يد من قبر رسول اللّه صلى الله عليه وآله يعرفون أنّها يده ، وصوت يعرفون أنّه صوته نحو الأوّل ، يقول : يا هذا أكفرت بالذي خلقك من تراب ثمّ من نطفة ثمّ من علقة ثمّ سوّاك رجلًا « 1 » .
عبد اللّه بن سليمان ، وزياد بن المنذر ، والعبّاس بن الحريش الراوي « 2 » ، كلّهم عن أبي جعفر عليه السلام . وأبان بن تغلب ، ومعاوية بن عمّار ، وأبو سعيد المكاري ، كلّهم عن أبي عبداللّه عليه السلام : إنّ أمير المؤمنين عليه السلام لقي الأول ، فاحتجّ عليه ، ثمّ قال : أترضى برسول اللّه صلى الله عليه وآله بيني وبينك ؟ فقال : وكيف لي بذلك ؟ فأخذ بيده ، فأتى به مسجد قبا ، فإذا رسول اللّه صلى الله عليه وآله فيه ، فقضى له على الأوّل . . . القصّة « 3 » .
زيارة الأنبياء والأوصياء عليهم السلام بعد غيبتهم أو وفاتهم ، تدلّ على جلالة قدر المزور ، وأنّه لا نظير له في زمانه .
فصل في أحواله عليه السلام مع إبليس وجنوده
تاريخ الخطيب ، وكتاب النطنزي ، بإسنادهما عن ابن جريج ، عن مجاهد ، عن ابن عبّاس . وبإسناد الخطيب : عن الأعمش : عن أبيوائل ، عن عبداللّه « 4 » ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام . وفي إبانة الخركوشي : بإسناده عن الضحّاك ، عن ابن عبّاس ، وقد رواه القاضي أبو الحسن الأشناني ، عن إسحاق الأحمر . وروى من
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات ص 295 ب 5 ح 5 ، الاختصاص ص 275 .
( 2 ) في « ع » : الرازي .
( 3 ) بصائر الدرجات ص 297 ب 5 ح 11 ، خصائص الأئمّة عليهم السلام للرضي ص 59 .
( 4 ) في « ط » : أبي أبي عبداللّه .