يؤيّده قول النبي صلى الله عليه وآله : بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنّة « 1 » .
وفي البخاري : بين بيتي ومنبري « 2 » .
وفي الموطّأ ، والحلية ، والترمذي ، ومسند أحمد بن حنبل : ما بين بيتي ومنبري « 3 » .
وقال صلى الله عليه وآله : منبري على ترعة من ترع الجنّة « 4 » .
وقالوا : حدّ الروضة ما بين القبر إلى المنبر ، إلى الأساطين التي تلي صحن المسجد « 5 » .
أحمد بن محمّد بن أبينصر ، قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن قبر فاطمة عليها السلام ، فقال :
دفنت في بيتها ، فلمّا زادت بنو اميّة في المسجد صارت في المسجد « 6 » .
يزيد بن عبد الملك ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : دخلت على فاطمة عليها السلام ، فبدأتني بالسلام ، ثمّ قالت : ما غدا بك ؟ قلت : طلب البركة ، قالت : أخبرني أبي - وهو ذا - إنّ من سلّم عليه وعليّ ثلاثة أيام ، أوجب اللّه له الجنّة ، قلت لها : في حياته وحياتك ؟
قالت : نعم وبعد موتنا « 7 » .
هامش
( 1 ) معاني الأخبار ص 267 ح 1 ، مسند أحمد بن حنبل 3 : 64 .
( 2 ) صحيح البخاري 2 : 57 .
( 3 ) الموطّأ لمالك 1 : 197 ، حلية الأولياء 1 : 400 ، سنن الترمذي 5 : 376 ، مسند أحمد بن حنبل 2 : 236 .
( 4 ) مسند أحمد بن حنبل 2 : 401 ، من لا يحضره الفقيه 2 : 568 برقم : 3158 .
( 5 ) أصول الكافي 4 : 555 ، التهذيب 6 : 8 .
( 6 ) أصول الكافي 1 : 461 ح 9 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 278 ح 76 .
( 7 ) تهذيب الأحكام 6 : 9 ح 18 ، المزار للمفيد ص 177 ح 1 .