وفي الخبر : إنّ أوّل من اتّخذ الرايات إبراهيم الخليل عليه السلام « 1 » .
ابن أبيالبختري ، وسائر أهل السير : إنّه كانت راية قريش ولواؤها جميعاً بيدي قصيّ بن كلاب ، ثمّ لم تزل الراية في يدي عبدالمطّلب .
فلمّا بعث النبي صلى الله عليه وآله أقرّها في بني هاشم ، ودفعها إلى علي عليه السلام في أوّل غزاة حملت فيها ، وهي ودان ، فلم تزل معه ، وكان اللواء يومئذ في عبد الدار ، فأعطاه النبي صلى الله عليه وآله مصعب بن عمير ، فاستشهد يوم أحد ، وأخذها النبي صلى الله عليه وآله ، ودفعها إلى علي عليه السلام ، فجمع يومئذ له الراية واللواء ، وهما أبيضان « 2 » .
وذكره الطبري في تاريخه ، والقشيري في تفسيره .
تنبيه المذكّرين : زيد بن علي ، عن آبائه عليهم السلام : كسرت زند علي عليه السلام يوم أحد ، وفي يده لواء رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فسقط اللواء من يده ، فتحاماه المسلمون أن يأخذوه ، فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : خذوه فضعوه في يده الشمال ، فإنّه صاحب لوائي في الدنيا والآخرة « 3 » .
المواعظ والزواجر عن العسكري : إنّ مالك بن دينار سأل سعيد بن جبير : من كان صاحب لواء النبي صلى الله عليه وآله ؟ قال : علي بن أبي طالب عليه السلام « 4 » .
عبد اللّه بن حنبل : إنّه لمّا سأل مالك بن دينار سعيد بن جبير عن ذلك ، قال :
فنظر إليّ ، وقال : كأنّك رخيّ البال ، فغضبت وشكوت إلى القرّاء ، فقالوا : إنّك سألته
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 6 : 170 برقم : 328 .
( 2 ) الإرشاد للشيخ المفيد 1 : 79 .
( 3 ) تنبيه الغافلين ص 52 .
( 4 ) بحار الأنوار 42 : 60 .