وقيل أمر جبرئيل عليه السلام أن يتّخذ من صنم حديد في اليمن ، فذهب علي عليه السلام وكسره ، واتّخذ منه سيفين : مخدم ، وذا الفقار ، وطبعهما عمير الصيقل « 1 » .
وقيل : صار إليه يوم بدر ، أخذه من العاص بن منبّه السهمي ، وقد قتله « 2 » .
وقيل : كان من هدايا بلقيس إلى سليمان « 3 » .
وقيل : أخذه من منبّه بن الحجّاج السهمي في غزاة بني المصطلق ، بعد أن قتله « 4 » .
وقيل : كان سعف نخل ، نفث فيه النبي صلى الله عليه وآله ، فصار سيفاً .
وقيل : صار إلى النبي صلى الله عليه وآله يوم بدر ، فأعطاه علياً عليه السلام ، ثمّ كان مع الحسن عليه السلام ، ثمّ مع الحسين عليه السلام ، إلى أن بلغ إلى المهدي عليه السلام .
سئل الصادق عليه السلام : لِمَ سمّي ذو الفقار ؟ فقال عليه السلام : إنّما سمّي ذو الفقار ؛ لأنه ما ضرب به أمير المؤمنين عليه السلام أحداً إلّا افتقر في الدنيا من الحياة ، وفي الآخرة من الجنّة « 5 » .
علّان الكليني ، رفعه إلى أبي عبداللّه عليه السلام ، قال : إنّما سمّي سيف أمير المؤمنين عليه السلام ذو الفقار ؛ لأنّه كان في وسطه خطّة في طوله مشبّه بفقار الظهر « 6 » .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات ص 206 ح 48 .
( 2 ) المستدرك للحاكم النيسابوري 2 : 129 .
( 3 ) نظم درر السمطين ص 121 .
( 4 ) الطبقات الكبرى لابن سعد 1 : 486 .
( 5 ) علل الشرائع ص 160 ح 1 .
( 6 ) علل الشرائع ص 160 ح 2 .