وعند الجنّ : حبين . وعند الشياطين : مدمر .
وعند المشركين : الموت الأحمر . وعند المؤمنين : السحابة البيضاء . وعند والده : حرب ، وقيل : ظهير . وعند امّه : حيدرة ، وقيل : أسد . وعند ظئره : ميمون .
وعند اللّه : علي « 1 » .
وقد ذكر العوني هذه الأسماء وغيرها في مقصورته ، فمن أراده فليقف عليه من هناك « 2 » .
وسأل المتوكّل زيد بن حارثة البصري المجنون عن علي عليه السلام ، فقال على حرف « 3 » الهجاء : علي عليه السلام هو الآمر عن اللّه بالعدل والإحسان ، الباقر لعلوم الأديان ، التالي لسور القرآن ، الثاقب لحجاب الشيطان ، الجامع لأحكام القرآن ، الحاكم بين الإنس والجانّ ، الخلي من كلّ زور وبهتان ، الدليل لمن طلب البيان ، الذاكر ربّه في السرّ والإعلان ، الراهب ربّه الليالي إذا اشتدّ الظلام .
الزائد الراجح بلا نقصان ، الساتر لعورات النسوان ، الشاكر لما أولى الواحد المنّان ، الصابر يوم الضرب والطعان ، الضارب بحسامه رؤوس الأقران ، الطالب بحقّ اللّه غير متوان ولا خوّان ، الظاهر على أهل الكفر والطغيان .
العالي علمه على أهل الزمان ، الغالب بنصر اللّه للشجعان ، الفالق للرؤوس والأبدان ، القويّ الشديد الأركان ، الكامل الراجح بلا نقصان ، اللازم لأوامر الرحمن ، المزوّج بخير النسوان ، النامي ذكره في القرآن ، الولي لمن والاه بالإيمان ،
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى ص 92 .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 7 : 398 - 399 .
( 3 ) في « ع » : حروف .