وقال عيسى عليه السلام :
( وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا )
« 1 » ولم تكن الزكاة عليه واجبة ، ولعلي عليه السلام :
( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ )
« 2 » الآية ، ولم تكن الزكاة عليه واجبة .
وسلّمته امّه إلى المعلّم ، فقرأ التوراة عليه . وقال علي عليه السلام : لو ثنيت لي الوسادة .
الخبر .
وكان عيسى عليه السلام ينبئ الصبيان بالمدّخر في بيوتهم ، والصبيان يطالبون امّهاتهم به ، وعلي عليه السلام أخبر بالغيب « 3 » ، كما تقدّم .
وكان عيسى عليه السلام زاهداً فقيراً ، وسئل النبي صلى الله عليه وآله من أزهد الناس وأفقرهم ؟ فقال :
علي وصيّي ، وابن عمّي ، وأخي ، وحيدري ، وكرّاري ، وصمصامي ، وأسدي ، وأسد اللّه « 4 » .
واختلفوا في عيسى عليه السلام ، فقالت اليعقوبية : هو اللّه ، وقالت النسطورية : هو ابن اللّه . وقالت الإسرائيلية : هو ثالث ثلاثة . وقالت اليهود : هو كذّاب ساحر . وقال المسلمون : هو عبد اللّه « 5 » ، كما قال عيسى عليه السلام :
( إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ )
« 6 » .
واختلفت الامّة في علي عليه السلام ، فقالت الغلاة : إنه المعبود . وقالت الخوارج : إنّه كافر . وقالت المرجئة : إنّه المؤخّر . وقالت الشيعة : إنّه المقدّم .
هامش
( 1 ) سورة مريم : 31 .
( 2 ) سورة المائدة : 55 .
( 3 ) في « ع » : بالمغيّب .
( 4 ) راجع : إحقاق الحقّ 4 : 225 و 15 : 436 - 437 .
( 5 ) في « ط » : هو من عند اللّه .
( 6 ) سورة مريم : 30 .