وهو نهر فلسطين
( فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي
فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ )
« 1 » وكانوا أربعمائة رجل ، وقيل : ثلاثمائة وثلاثة عشر ، من جملة ثلاثين ألفاً ، فقال لهم : إذاً لم تطيعوني في شربة ماء ، فكيف تطيعوني في الحرب ، فخلّفهم .
وعلي عليه السلام أتوه ، فقالوا : امدد يدك نبايعك ، فقال : إن كنتم صادقين ، فاغدوا عليّ غداً محلّقين . الخبر .
قصد جالوت إلى « 2 » قلع بيت داود عليه السلام ، فقتل داود عليه السلام جالوت ، واستقرّ الملك عليه ، وطلب أعداء علي عليه السلام قهره ، فقتلهم وماتوا قبله ، وبقيت الإمامة له ولأولاده
( يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ )
« 3 » .
سليمان عليه السلام سأل خاتم الملك
( وَهَبْ لِي مُلْكاً )
« 4 » وعلي عليه السلام أعطى خاتم الملك
( يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ )
« 5 » فكان سليمان عليه السلام سائلًا ، وعلي عليه السلام معطياً .
سليمان عليه السلام قال :
( رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً )
« 6 » وعلي عليه السلام قال : يا صفراء يا بيضاء غرّي غيري .
سليمان عليه السلام سأل ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده ، فاعطي وكان فانياً ، وأعطي
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 249 .
( 2 ) في « ع » : في .
( 3 ) سورة الصفّ : 8 .
( 4 ) سورة ص : 35 .
( 5 ) سورة المائدة : 55 .
( 6 ) سورة ص : 35 .