وَرَسُولِهِ )
« 1 » .
قال السدي ، وأبو مالك ، وابن عبّاس ، وزين العابدين عليه السلام : الأذان علي بن أبي طالب عليه السلام الذي نادى به « 2 » .
تفسير القشيري : إنّ رجلًا قال لعلي بن أبي طالب عليه السلام : فمن أراد منّا أن يلقي رسول اللّه صلى الله عليه وآله في بعض الأمور بعد انقضاء الأربعة ، فليس له عهد ؟ قال علي عليه السلام :
بلى إنّ اللّه تعالى قال :
( وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ )
« 3 » إلى آخر الآية « 4 » .
وفي حديث : عن الباقر عليه السلام قال « 5 » : قام خداش وسعيد أخو عمرو بن ودّ ، فقال :
وما يسرنا على أربعة أشهر ، بل برئنا منك ومن ابن عمّك ، فليس بيننا وبين ابن عمّك إلّا السيف والرمح ، وإن شئت بدأنا بك ، فقال علي عليه السلام : هلمّوا ، ثمّ قال :
( وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ
- إلى قوله -
إِلى مُدَّتِهِمْ )
« 6 » « 7 » .
تفسير الثعلبي : قال المشركون : نحن نبرأ من عهدك وعهد ابن عمّك إلّا الطعن « 8 » والضرب ، وطفقوا يقولون : اللّهمّ إنّا منعناك أن ينزل « 9 » « 10 » .
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 3 .
( 2 ) معاني الأخبار ص 298 .
( 3 ) سورة التوبة : 6 .
( 4 ) تفسير الثعلبي 3 : 169 .
( 5 ) في « ط » : وفي الحديث عن الباقرين عليهما السلام قالا .
( 6 ) سورة التوبة : 4 .
( 7 ) البرهان في تفسير القرآن للمحدّث البحراني 3 : 371 ح 41 .
( 8 ) في « ط » : إلّا من الطعن .
( 9 ) في « ط » : إنّا منعناك أن تبرك .
( 10 ) تفسير الثعلبي 3 : 165 .