المفوّضة
القائلة إنّ اللَّه خلق محمّداً ، وفوّض إليه خلق الدنيا ، فهو الخلّاق لما فيها ، وقيل :
فوّض ذلك إلى علي عليه السلام . وأمّا
القدرية
المنسوبون إلى القدر ، يقولون : إنّ كلّ أفعالهم مخلوقة لهم ، وليس فيه قضاء ولا قدر . وفي الخبر : لا يدخل الجنّة قدري ، وهم الذين يقولون : لا يكون ما شاء اللَّه ، ويكون ما شاء إبليس . وربّما فسّر القدري بالمعتزلي .
والمرجئة
وهم فرقة يعتقدون أنّه لا يضرّ مع الإيمان معصية ، كما لا ينفع مع الكفر طاعة ، سمّوا بذلك لاعتقادهم أنّ اللَّه أرجى بعد نبيهم على المعاصي ، أي : أخّره عنهم ، ويقولون أيضاً : الإيمان قول بلا عمل . وفي الأخبار : المرجئة يقولون : من لم يصلّ ولم يصم ولم يغتسل عن جنابة ، وهدم الكعبة ، ونكح امّه ، فهو على إيمان جبرئيل وميكائيل ، وقيل : هم الذين يقولون : كلّ الأفعال من اللَّه . وربما فسّر المرجىء بالأشعري . وربما يطلق على أهل السنّة لمخالفتهم علياً عليه السلام في الخلافة .
والغلاة
القائلين بأنّ علياً عليه السلام هو إله الخلق ، وهم جماعة نذكرهم نسقاً :
إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق الأحمري النهاوندي « غض » « 1 » .
إبراهيم بن يزيد المكفوف .
ابن أبيالذرقاء أبوالسمهري .
هامش
( 1 ) خلاصة الأقوال ص 314 برقم : 1231 .