فقال رسول اللَّه عليه السلام : هذا صاحبكم قد غسله الملائكة .
وقتيل الجنّ ، سعد بن عبادة ، قتله المنافقون برمية سهم مخفي ، ونسبوه إلى الجنّي لعنهم اللَّه .
ذو الشهادتين ، خزيمة « 1 » بن ثابت الأنصاري ، شهد رسول اللَّه عليه السلام قضاء دين اليهود خذلهم اللَّه .
ذوالعينين ، هو قتادة بن النعمان ، أصيب عينيه يوم أحد ، فردّه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
وذواليدين ، هو عبيد بن عمر الخزاعي ، كان يعمل بيديه معاً .
وذوالثدية ، كان باب الخوارج وكبيرهم ، وجد يوم النهروان بين القتلى .
ذوالسيفين ، هو أبو الهيثم بن تيّهان ؛ لتقلّده في الحرب بسيفين .
وذات النطاقي ، هي أسماء بنت أبي بكر ، شقّت نطاقها للسفرة ليلة خرجت أبوها مع النبي عليه السلام إلى الغار .
سيف اللَّه ، قيل لخالد بن الوليد عليه اللعنة .
وصافح الملائكة ، هو عمران بن الحصين .
وذو العمامة ، هو أبوأجنحة سعيد بن العاص بن أمية ، كان لبس عمامة لم يلبس قرشي عمامة حتّى نزعها .
حميّ الدبر ، هو عاصم بن ثابت الأنصاري ، ولقّب به لأنّ المشركين لمّا قتلوه أرادوا أن يمثّلوا به ، فسلّط اللَّه عليهم الزنابية الكبار تأبر الدرع ، فارتدعوا عنه حتّى أخذه المسلمون فدفنوه . والدبر بالفتح : جماعة النحل لا واحد له من لفظه ،
هامش
( 1 ) وكان شهادته عنده صلوات اللَّه عليه بمنزلة شهادتين من رجلين ، ولذا سمّي به « منه » .