صاحب الحصون في النجف ، وكتب عليها العلّامة الشيخ آغا بزرك نسخة وجعلها ورقة مستطيلة ، وكأنّه أخذها فوتوغرافيا ولم يعلّق عليها ولا أوضح من رموزها شيئا .
وكتبت أنا عليها نسخة استعنت بقراءتها على كتب النسب الموجودة ، كبحري الأنساب المطبوع والمخطوط ، وعمدة الطالب ، وغيرها ممّا استفدته من كتب التراجم ، فعلّقت عليها وأوضحت رموزها وكشفت حجابها ، وألحقت بها بعض السلاسل التي وقفت عليها وأدرجتها مع الأصول ، فصار كتاب نسب ، وهو من أحسن الكتب وأتقنها وأصحّها وأجمعها .
يقال : إنّ أصل هذا الكتاب سابق على عمدة الطالب ، والنسخة كانت في كربلاء عند السادة آل طعمة ، ثمّ انتقلت إلى الشيخ عبّاس البلاغي النجفي ، فعمد المترجم له إلى انتخابه وترتيبه على هذه الصورة الموجودة اليوم بخطّه الشريف .
وقال في الهامش : ذكر العلّامة الشيخ محمّد حرز : أنّه رأى ورقة بخطّ الشيخ أبو الحسن يذكر فيها بعض مؤلّفاته ، وذكر منها لبّ الأنساب وسمّاه عمدة الأنساب « 1 » .
أقول : هذا الكتاب غير معتمد عندي ، وذلك لما فيه من الأنساب ما لم يوجد في أيّ مصدر معتبر ، وعدم مطابقة بعض هذه الأنساب للموازين النسبية ، واللّه العالم .
نسخ الكتاب
قال السيد المرعشي قدّس اللّه سرّه الشريف في تقريضه على احدى النسختين الموجودة عندي : تهذيب حدائق الألباب في الأنساب ، للعلّامة النسّابة الفقيه
هامش
( 1 ) ماضي النجف وحاضرها 3 : 48 .