في قراءة نافع ، وكتاب أصول القرّاء الستّة غير نافع ، وكتاب الفوائد العامّة في لحن العامّة ، إلى غير ذلك ممّا قيده من التفسير ، والقراءات ، وغير ذلك .
وله فهرست كبيرة اشتملت على جملة كثيرة من أهل المشرق والمغرب .
ومن شعره :
لكلّ بني الدنيا مراد ومقصد * وإنّ مرادي صحّة وفراغ
لأبلغ في علم الشريعة مبلغا * يكون به لي في الجنان بلاغ
ففي مثل هذا فلينافس أولوا النهى * وحسبي من الدنيا الغرور بلاغ
فما الفوز إلّا في نعيم مؤبّد * به العيش رغد والشراب يساغ
وله في الجناب النبوي :
أروم امتداح المصطفى فيردّني * قصوري عن إدراك تلك المناقب
ومن لي بحصر البحر والبحر زاخر * ومن لي بإحصاء الحصى والكواكب
ولو أنّ كلّ العالمين تألّقوا * على مدحه لم يبلغوا بعض واجب
فأمسكت عنه هيبة وتأهّبا * وخوفا وإعظاما لأرفع جانب
وربّ سكوت كان فيه بلاغة * وربّ كلام فيه عتب لعاتب
وله أيضا :
يا ربّ إنّ ذنوبي اليوم قد كثرت * فما أطيق لها حصرا ولا عددا
وليس لي بعذاب النار من قبل * ولا أطيق لها صبرا ولا جلدا
فانظر إلهي إلى ضعفي ومسكنتي * ولا تذيقنّني حرّ الجحيم غدا
توفي شهيدا يوم الكائنة بطريف في عام أحد وأربعين وسبعمائة « 1 » .
هامش
( 1 ) الديباج المذهّب 2 : 274 - 276 برقم : 87 .