كهف الشرف الأثيل ، ظلّه الظليل ، السيّد أحمد نظام الدين بن معصوم رحمه اللّه .
وكان هذا السيّد نادرة الدهر ، وواسطة عقد الفخر ، غاص في بحار العلوم
هامش
-عجبوا من نورها إذ أشرقت * وشذاها من سناها أعجب
بنت كرم كرمت أوصافها * أيّ بنت قام عنها العنبوقوله هذه القصيدة الغرّاء :يا دارمية باللوى فالأجرع * حياك منهل الحيا من أدمعي
وسرى نسيم الروض يسحب ذيله * بمصيف أنس في حماك ومربع
لو لم تبيتي من أنيسك بلقعا * ما بتّ أندب كلّ دار بلقع
لم أنس عهدي والأحبّة جيرة * والعيش صفو في ثراك الممرع
أيّام لا أصغي للومة لائم * سمعا وإذ تغرى الصبابة مسمعي
حيث الربى تسري بريّاها الصبا * والروض زاهي النور عذب المشرع
تحنو عليّ عواطفا أفنانه * عند المبيت به حنو المرضع
والورق في أعلى الغصون سواجع * تشدو بمرأى من سعاد ومسمع
كم بتّ فيه صريع كأس مدامة * حلف البطالة لا أفيق ولا أعي
أصبو بقلب لا يزال موزّعا * في الحبّ بين معمّم ومقنّع
ما ساءني إن كنت أوّل مغرم * بجمال ربّ ردا وربّة برقع
يعتادني زهو الشباب وعفّتي * فيه عفاف الناسك المتورّع
للّه أيّامي بمنعرج اللوى * حيث الهوى طوعي ومن أهوى معي
لم أنسه والبين ينعق بيننا * متصاعد الزفرات وهو مودعي
إن شبّ في قلبي الغضا بفراقه * فلقد ثوى بالمنحني من أضلعي
أتجشّم السلوان عنه تكلّفا * والطبع يغلب شيمة المتطبّعوشعره المطبوع كثير ، اقتصرت منه على هذا القدر اليسير .